حسين::: ايه ادهوم شكل قاعده المستشفيات عجبتك
ادهم::: لا يا سحس والله محدش بيحب المستشفيات
قالت بحنان فطرى تتمتع به اقتربت منه احاطت وجهه بحب
ليلى::: الامتحانات قربت ياحبيبى شد حيلك عايزه تقدير احسن من البنات دى
قام بإمساك كفيها وقبلهم
ادهم::: متقلقيش يا لولو ادهم هايشرفك السنه دى
قامت بتقبيل جبهته واخذت تربت على ظهره بحنان
ليلى::: طايب يلا يا ندى نروح احنا علشان شرين لوحدها وشكلها تعبانه
حسين::: طيب انا هاوصلكو
ليلى::: معلش يا استاذ حسين مره تانيه
آسر ::: خلاص هاوصلكو انا علشان بعد اذن حضرتك يا لولو فرح هاتيجى معايا الشركه النهارده
ليلى::: ده شغلها يا آسر انت بتستأذن علشان شغلها
قام بعدل الموقف بحنكه خبير فى امور العشق
حسن::: بعد اذنك يالليلى هانم كنا عايزين نشرب القهوه عندكم النهارده علشان نطلب فرح لآسر
ابتسمت له بفرحه فها هى احدى ابنتيها ستحصل على سعادتها
ليلى::: تشرفو متأخرهاش يا آسر
ابتسم لها ونظر للخاجله بينهم بحب ورومانسيه خالصه :::: فى عنيا
غادرت دون ان تلقى تحيه الوداع ولكنها رمقته بنظرات لها القدره على الحرق وهو ادرك غضبها
ادهم لنفسه::: حبتينى بس لسه مفهمتنيش صح يا ندى قلبى
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
منذ انهيارها بين احضانه بالجامعه ومنذ ان اوصلها ببرود وجفاء تام للمنزل وهى لم تكف عن البكاء
امن الممكن ان تنتهى قصه حبها اهذه هى النهايه وما السبب ستحارب حتى اخر نفس لن تفقد اول من دق باب قلبها هو حبيبها الاول والاخير استجمعت شجاعتها بعد خروج الجميع للإطمئنان على ادهم بالمشفى ذهبت له للحديث
اقتربت من باب منزله بتوتر فمتى كانت بهذه الجرئه دقت الباب حتى فتح لها بتعبيرات دهشه واضحه
اخذت تفرك فى يديها بتوتر