رواية هاربة من الماضي الفصل التاسع 9 بقلم مروة ايمن – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
الليل وقت التفكير الرسمى على سريره يضع يده خلف رأسه والاخرى بجانبه يطالع سقف الغرفه بإبتسامه لم تزور وجهه منذ زمن فهو يتذكرها على الرغم انها لم تغيب عن تفكيره لحظه واحده من زى قبل ولكن الان اختلف الامر فقد اصبح الامبراطور عاشق وكأنه لم يزور الحب قلبه ابدت

دخل العابث لأخيه للتحدث معه فإبتسم على حاله اخيه فأخيه عاشق

تحمحم حتى جذب إنتباه اخيه

ادهم::: والله ما انت قايم ولا متحرك انا جاى جمبك اصلا

اقترب من اخيه حتى تمدد بجانبه واخذ الاخين نفس الوضعيه

ادهم ::: حبتها اوى كده

آسر بإستفهام:: هى مين دى

ادهم::: الى مخلياك سهران وبتفكر فيها ومخلياك بتبتسم وبتروح النادى

صمت قليلا على الرغم من الاحساس بالعشق ولكنه لم يقولها صريحه

انحبست الانفاس قليلا وكأنه على اعتاب حرب كبيره
اغمض عينيه و لم يتمكن من تذكرها لان بمجرد ان اغمض عينيه ظهرت بضحكتها الجميله

آسر بعشق::معرفش ازاى وفين وامتى وليه بس عشقتها….و بعشق كل حاجه فيها
“قال جملته واطلق تنهيده طويله وكأنه قد تم إزاحه حمل كبير على عاتقه ثم اكمل في هيام”
مش متأكد بس عندي شعور قوي ناحيتها بس ده حاجة اكبر من الحب و العشق … حاجة غريبه اوي بتحسسني اني هتوه من العالم لو هي اختفت من عالمي .. بتعرف الشعور ده اول مره بحسه بجد انا تايه و مش عارف هعمل ايه و افكر ازاي في الي هاعمله حتى كل ما حولت افكر بحاجة في تجاها و هي معي الاقي كل الافكار بتتلاشى و الباقي جو دماغي-فرح- … او بالأدق بلاقي دماغي فرحان عشان فرحته جنبها و ياريتها جنبه دائما
انا اول مره بحس اني صح على الطرق الصح بختار صح وفرح هى اكتر حاجه صح دلوقتى

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بيت القاصرات الفصل الثامن عشر 18 والاخير بقلم عمرو علي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top