فرح :::: على فكره كده ميصحش خالص لو سمحت ابعد
اصدمت بنظرات عشقه الخالصه ابتسامه عبثه على وجهه اربكها اخجلها وصدمها عندما فجر قنبلته التى ساتقلب حياتها رأس على عقب
آسر وهو يتأملها بحب :::: تتجوزينى يا فرح ؟؟؟؟
الامبرطور الغاضب دائما اصبح العاشق والعابث فجر قنبلته تحت تأثير صدمتها وخجلها وما خفى كان اعظم فقد ستغل صدمتها ومنظرها المغرى الذى يعشقه والصقها بصك ملكيته الابدى قبله حانيه رقيقه متعطشه للمزيد ويعمق ويعمق حتى احس بقدانها للوعى
للمتابعه علي صفحتي الشخصيه
نبض
للقصص والروايات
يتبع