رواية هاربة من الماضي الفصل التاسع 9 بقلم مروة ايمن – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ليلى::: ياه على بجاحتك يا اخى انت ايه هاه توصل بيك القذاره انك تشككنى فى اختى

حسين::: وانتى وصل بيكى عدم تصديقى لانك تكدبى كلام انتى نفسك شاكه انو صح نفس السبب الى قالولك انى قتلت علشانو اخويا الوحيد هو نفس السبب الى قاتلو بيه بدم بارد اخوه الوحيد واختها الكبيره

ولانها فى حاله صدمه قويه ولانها تحاول استجماع قوتها ولان هناك ادله معها تثبت صحه كلامه فسقطت بين يديه خارت قواها بتعب وارهاق سقطت تبكى وهى بين يديه وما منه الى ضمها الى صدره عادت مكانها ولكن عقلها خائن بعد

ليلى بإنهيار وبكاء::: انا مبقتش عارفه حاجه مبقتش فاهمه حاجه بجد انا تعبت انتو كلكو مذنبين كل واحد فى ادله تثبت صحه كلامكو اصدق مين ولا مين اصدق ان اختى قتلت اختها علشان الفلوس وخالتنى قاتله ولا اصدق ان حبيبى قتل اختى واخوه برضو علشان الفلوس

حسين::: ليلى اهدى حكمى عقلك يا ليلى اقفى معايا ساعدينى نكشف الحقيقه

نظرت له بسكون تتأمل صدق كلامه من نظراته وها هو صادق بالفعل وقفت بجمود خالص

ليلى::: هافكر بس صدقنى لو عرفت انك بتكدب عليا وبتخدعنى صدقنى يا حسين انا مش هاتردد ثانيه واحده فى قاتلك تانى بس المره دى حتأكد فعلا انى قتلتك
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ فى العمل تعمل بروتينيه خالصه تتحاشى النظر معه والحديث ايضا وكأنها اله تعمل فقط بعد ان استيقظت من حلمها لم تذق للنوم طعم ابدا ارتدت ملابسها وذهبت للعمل قررت ان تتحاشاه ولكنه فهم انها لا تريد التحدث تهرب من امامه ايعقل انها تحس بالذنب ولكن لما ؟؟؟!!!!! مهلا قليلا هى تبادله الشعور ولو قليلا لذالك تحاول الهروب منه بإحساسها بالذنب لذالك قرر ان لا يترك الذنب يبعد بينهم فيحاربها ويحارب عقلها فهو الامبراطور واصبح عاشق

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مولاي سمعا وطاعة كامله وحصريه بقلم رؤي صباح مهدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top