رواية هاربة من الماضي الفصل التاسع 9 بقلم مروة ايمن – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

حسين ::: كنت متأكد انك هاتيجى

ليلى:: طول عمرك مغرور يا حسين

التفت لها وجهها نظر لوجهها الذى اشتاقه عادت لنضراتها مره اخرى
طالت نظرته خرجت كلماتها وكأنها كالحجر بين ضلوعه لتعود انفاسه من جديد رفع كتفيه مع حديثه بعلامه “ما باليد حيله”
حسين::: بعشقك يا ليلى مغرور بعشقك

زفرت ضاقت انفاسها فها هو يضغط على جراحها التى كانت تظن انها التأمت ولكنها لم تلتأم بعد

ليلى ::: انت الى حطتهم قدام البنات ولا دى الصدف

نظر لها بتقدير وفخر فحبيبته لم تخطئ بالشخاص ابدا

حسين::: طبعا مش هاتصدقينى لو قولتلك الصدف بس هى الصدف اظن من حقى اسالك عرفتيهم ازاى

ابتسمت بحنان لتذكرها لوجهين طفلين احداهما يشبه والدته والاخر عمه

ليلى::: آسر شبه عواطف اوى بس واخد طريقه رؤوف اما ادهم بقى فا واخد شبهك ومرح عواطف وذكائك
كنت شاكه بس اتأكدت لما شوفت الاثنين مع بعض
عرفت تربى

حسين::: الحمد لله انك شايفه حاجه عملتها صح

ليلى::: اكيد بتكفر عن ذنبك

اقترب منها اقتراب الفهد الغاضب امسك بزراعيها بقوه ووجه به العديد من ملامح الغضب والشراسه

حسين::: ليه مش قادره تصدقى انى برئ ليه مش مصدقه ان كل ده كدب وانى ماليش ذنب والى قاتلوهم هما الى وقعو بينا

نظرت بصدمه وها هى الصدمه الثانيه بمقتل اخت على يد الاخت الثانيه ولكنها حاولت رفض الفكره وهاجمته بشراسه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الحارس الفصل العاشر 10 بقلم رشا منصور (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top