+
ابتسم بسمة هادئة على تحمسها وهو يشاركها فيه”طالما فستان يبقا يا سماوي يا بينك”.
+
_هو فعلًا كنت عايزة أجيب فستان اللون دا، بس عندي كتير أوي يايحيى نفس اللون فقولت أجدد، فهجيبه بني محروق.
+
“جميل، تدوبيه بعافية إن شاء الله.”
قالها بنفس بسمته، وتوقف بسيارته يخبرها بجدية”هشتري لينا حاجة نشربها، تشربي إيه؟ أنا هشرب نسكافيه”.
+
_عايزة زيك.
خرج من سيارته، وهي جلست مبتسمة بسعادة بلهاء، رجع لها بعد وقتٍ ممسك بالمشروبات الساخنة، وتحدث بنفس نبرته”آه صح هنخرج نتفسح بعد ما نشتري الفستان، عايزة تروحي فين؟”
2
اتسعت بسمتها أكثر واخبرته بحماسة”في مول لسة فاتح جديد بجد تحفة أوي يا يحيى، صحابي راحوه وبيقولوا إنه تحفة”.
+
_ماشي ابقي ابعتيلي الlocation وعيوني ليكي.
نبرته الحنونة تلك تذوبها فيه أكثر! وصل أمام محل الملابس النسائية، ودخل معها يقيم الفساتين، دخلت ترتديه وخرجت عليه تسأله باهتمام”إيه جميل؟”
4
هز رأسه برضاء وهو يلقي نظرة عليها مردد بابتسامة”اللهم بارك جدًا.”
وهي من عقلها مزجت جملة تمنت أن يقولها لها”كل حاجة تخصك جميلة، الجميل للجميل، وإنتِ ملكة الجمال والرقة.”
1
لم تصنعها من رأسها بل كانت جملة شهيرة يقولها لأخته”روح”ووالدته، تتمنى أن تسمعها منه فقط!