+
والطارق كانت هي! تلك الرقيقة رمقتهم وهي لا تفهم، عمها قصي يمسك مزهرية كبيرة يرفعها للأعلى وواضح إنه سيدمرها فوق رأس شخصٍ ما! أما رائف ففي الحال شدها من يدها لتقف أمامه!
+
شهقت من فعلته لتجده يحتمي بها مع كلماته”هتمد إيدك على بت؟ هي دي الرجولة.”
+
_يا ابن الكلب سيبها.
_ما بلاش تنشر غسيلنا القذر قدامها!
قالها بحدة وهو يخفض رأسه خلفها، ضحكت وهي تبتعد عنه مقتربة من عمها تحدثه ببسمة صغيرة رقيقة”ياعمو قصي أنت هتعمل عقلك بعقل دا!”
+
أيدها في الحال رائف”صحيح أنت هتعمل عقلك بعقل دا!”
+
لحظات واستوعب وهو يشهق بصدمة موجه نظرات نارية عليها”إيه دا يابت! دا أنا مهندس برمجة قد الدنيا!”
3
_يا أخي كفاية بقا عقدة المهندسين دي، ما أنا مترجمة ومش بتكلم.
+
قالتها بسخطٍ وهي ترمقه بنظرات ممتعضة، وهو شهق من جديد وهو يشير عليها باحتقار”وإنتِ هتقارني كلية ألسن إللي بتوع أدبي وعلمي بيدخلوها بهندسة! آه من الزمن ومن السفهاء!”
4
_أنا جايبة 86٪ على فكرة!
قالتها وكأن هذا مجموع كبير تحسبه؟ قهقه بسخرية وهو يرفع رأسه بمنتهى الغرور والعجرفة
_بليدة وأنا جايب 93٪!
13
ستبكي الآن وصاحت بنبرة عالية وهي توجه حديثها لعمها حتى يأخذ حقها منه