+
_عمي تيم دا حوار، بس حوار جميل واللهِ.
قالها يحيى بضحكات عالية، وهي صمتت تحدثه بخجلٍ”ممكن طلب؟ عارفة إن انهاردة يوم الأجازة بتاعك بس أنا عيزاك توصلني أجيب كام حاجة.”
3
“بس كدا؟ من عيوني، أفطر وهجهز في ثانية.”
قالها في الحال ببسمة هادئة، وهي تمتمت بالدعاء له”ربنا يباركلك يايحيى”.
+
“_____”
+
_ما تقوم تصحى ياتور وكفاية نوم، مش كفاية أكل ومرعة وقلة صنعة!
صاح عليه بنبرة عالية ممتعضة كعادته في عطلته! تنهد بقلة حيلة وسأله بسخرية طفيفة
_قلة صنعة إيه ياعم أنت! أنا بشتغل أون لاين!
+
رفع حاجبيها باستنكار، وسأله في الحال بتعجب ساخر وهو يشعر بالأسى على صغيره العاق الذي لا يعمل وليل نهار يجده يجلس بالمنزل كالنساء! ياحسرة قلبه على ابنه الرجل!
“وهو دي شغلانة رجالة!؟؟”
+
لا يتحمل حديثه وصاح بصدمة لطالما لحقته وهو يخبره بوظيفته التي يتمناها أي أحد_:
_أنا شغال مبرمج يابابا! أنا بقبض في الشهر 2000دولار!
7
سقط فكه وهو يسأله بحنقٍ وملامحه مغتاظة_:
_يعني وأنت قاعد من البيت كدا بحتة الفنلة دي وفي إيدك كوباية الشاي بتقبض كدا! وأنا يا ابن الكلب كنت داير في ساقية في السعودية عشان أجيب نصهم في خلال خمس ست سنين! أما هي حظوظ بصحيح! هي الدنيا كدا بتدي للعبيط.