1
هذا خطر لأن عقد قرانهم اقترب للغاية!! أغفل عنها للحظة حتى وجدها تلفت انتباهه بجملتها الهادئة”اتفضل يا يحيى الحقنة عملتها ليك، بالشفا.”
+
شكرها باستحياء، الفتاة منذ زمن مهتمة به أكثر من حاله وهو يأتي ويفكر بغيرها! لا والمشكلة إن غيرها هذا من خياله! غرز سن الدواء في ذراعه بلا مبالاة بعدما اعتاد وشكرها بصدقٍ”شكرًا ياتيا، ربنا يجعله في ميزان حسناتك.”
+
تغلب عليها خجلها من كلماته الهادئة فقط! بالله كيف ستفعل وماذا سيجرى لها إن قال لها كلمة غزل بها؟ أو وصف حبه لها! ستذوب الفتاة بين يديه! لكنه للأن حتى لم يخبرها إنه يحبها، كانت مجرد كلمات هادئة خرجت من فمه لأسباب خطبته لها_:
_إنتِ نعمة في حياة أي حد، دا غير احترامك وطريقتك، وإنك متربية معايا يعني زي أختي، وأنا اتشرف إنك تكوني..
16
بترت كلماته مع سؤالها المصدوم”تتشرف إيه؟ أنت لسة قايل زي أختي!”
1
_إنتِ فعلًا بالنسبة ليا زي أختي روح، راعيت ربنا فيكي إنتِ وفجر طول حياتي زي إخواتي، ومش معنى إننا هنتجوز إن دا ينكر علاقتنا ببعض كلنا زي الإخوات.
حديثه جاد كالعادة! ورسمي وهادئ، وجذب انتباهها حماتها وهي تردد”أومال دانية لسة فوق؟”
+
هزت رأسها وهي تخبرها بضحكة هادئة”بتتخانق هي وبابا كالعادة، المرة دي بابا خبَّى منها الألوان وفرش الرسم.”