رواية هاجس مذاقه حلو كامله وحصريه بقلم بسملة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

تحركت بسرعة حاولت ضربه بقدمها لكنها لم تصب الهدف كان قوياً، أكثر مما توقعت التفتت بعينيها تبحث عن أي شيء يمكن أن يساعدها، لكنها لم تجد سوى الجدران الصامتة. لا… لن أستسلم بهذه السهولة! لكن كان الاستسلام أكبر منها ومن طاقتها لإنه وبمنتهى البساطة كان هوى بكفه على وجهها مع كلماته_:

_نور البطل! وربنا مش خسارة فيا!

4

لم يتبين وجهه وهي لم تتعرف عليه بالأساس، انهارت دموعها وهي تحاول إبعاده، دخل بها إلى أحد البنايات القديمة، ودفعها إلى أحد المنازل، كانت تقاومه بكل قدرتها لكنه كان أقوى، وملامحه وضحت بعدما اشعل الأنوار، لا تعرفه! واضح إنه هو يعرفها لكنها بحياتها لم تراه! 

+

غمزها بمكرٍ وهو يهتف بنبرة متلاعبة”أنا أكتر واحد محظوظ إنك هتكوني بين إيدي وحضني إنهاردة!”

+

وبعد جملته هجم عليها يشل حركاتها، وبقبضته أحكم إمساك رسغيها، وبنفس اللاصق كان يعقده على يديها، وبدأ في مهمته الأولى تجريدها من ملابسها!

7

وداخل ذلك المنزل، أحاط بها الشعور بالخوف والضعف، لم تعد قدماها تحملانها، وكأن العالم قد توقف عند تلك اللحظة، عقلها يصرخ بأسئلة لا إجابة لها: لماذا أنا؟ كيف يمكن لهذا أن يحدث؟

+

لم تكن تعرفه، لكنه بدا وكأنه يعرفها، مما زاد من خوفها واضطرابها، كان يمسكها بقوة وكأنها مجرد لعبة بين يديه، لكن في أعماقها كانت تقاوم… تحاول أن تتشبث بأمل صغير، ولو كان وهمًا.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية دمية مطرزة بالحب الفصل الثامن والأربعون 48 بقلم ياسمين عادل - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top