سألتها بملامح منفعلة، والثانية ابتسمت ببساطة تخبرها بنبرة مرحة”يابنتي بلاش دلع فيا، أنا لاقتهم كدا قولت حرام تغسليهم.”
+
ضغطت على شفتيها بقسوة وهي تهتف بعصبية”إنتِ في طب يبقا تقعدي تذاكري، ولو خالتك ولا الصايع الشمام”محمود”دا خلوكي تعملي حاجة أنا هقطعهم.”
+
ضحكت عليها وهي تهز رأسها بيأسٍ مع كلماتها”عمرك ما هتتغيري، سيبي محمود في حاله شوية وكفاية ناقر ونقير.”
+
_واللهِ ما جايبك ورا غير حبك للشمام دا.
قالتها بضيقٍ واضح، والثانية تعجبت بكلماتها”مش خالنا! يابنتي إنتِ بس إللي لو حبتيه هيحبك.”
+
“قوليلها يانونة أحسن أنا تعبت مع العاق دي.”
صدح صوت خالها من خلفها، واقترب من ابنة شقيقته مدللته يقبل رأسها بكلماته”وربنا يانونة أنا مستحمل الزفتة دي عشان أختك بس.”
+
والثانية تفاقمت عصبيتها وهي تردد بحدة”إيدك عنها يا صايع ياحشاش.”
+
رمقها من أعلاها لأسفلها باستهانة، ووجه حديثه للثانية”اعمليلي بقا من إيدك الحلوة دي كوباية شاي.”
+
_من عيوني ياحودا.
قالتها بضحكة واسعة، والثانية حدقت بها بغيظٍ قبل أن تتركهم وتدخل لغرفتها مع تمتماتها”حودا أما يلهفكم، يارب اتجوز بقا أي حد عشان أسيب بيت الهم دا.”
+
رمقته الثانية تحدثه بنبرة مترجية”بلاش تضايقها يامحمود عشان خاطري، مش هتبقا أنت وخالتي، بجد إللي خالتي بتعمله فيها من وهي صغيرة أوڤر أوي.”