+
_بـخمسة وعشرين ألف يابيه، أنا جمعت منهم سبعة بس عشان الباقي واللهِ العظيم جوزت بيه أختي الكبيرة وجبت ليها أحسن الحاجة عشان تفرح قدام عيلة جوزها.
+
حديثه لمس قلبه، سيكون جاحد إذا وضعه في السجن يلقى مصيره، سمع صوت الأذان يصدح من هاتفه، ردد معه والثاني صامت ودموعه تهطل فقط، نهض يحيى يحدثه بحزمٍ”يلا هنصلي، صلي واشتكى لربك، الشكوى لغير الله مذلة”.
+
اتجه يفتح باب مكتبه مردد للعسكري بجدية”ادخل اتوضى هنصلي جماعة في مكتبي”.
+
رجع له مرة آخرى وسحبه من يديه بجدية تجاه المرحاض الخاص بمكتبه”هنصلي المغرب، حظك إن مكتوبلك تسمع صوتي في القرآن وتصلي ورايا”.
1
رمقه بتيه واضح على ملامحه، لا يصدق إن هذا ضابط! كيف! بالله كيف هذا ضابط؟ أين المهانة والمسبة؟ أين الزج في الحبس مع البسمة والنظرة الحادة؟؟ أين الظُلم الذي يتحدثون عنه الجميع؟ بدأ يتوضأ محاول تذكُر طريقة الوضوء الصحيحة، مع تذكره إنه أخر مرة صلى فيها كانت من سنتين أو أكثر! انتهى وهو يحيى يذكره بالطريقة الصحيحة، وخرجوا الاثنين وسأله يحيى_:
_عارف صلاة المغرب الجماعة بتتصلى إزاي؟
1
زاغت نظراته وردد بحرج”نسيت”.
2
تفرست عيونه ملامحه، وعيونه كانت متحسرة للحقيقة، وردد بحزنٍ وهو يتنهد تنهيدة حارة”ربنا يسامحك ويتوب عليك، صلاة المغرب ثلاث ركعات، أول ركعتين بتسمع الفاتحة من الإمام وبتقرأها لما هو يخلص وقبل ما يقول السورة القصيرة، والإمام هيقرأ سورة قصيرة وهيكبر وأنت تنزل وراه علطول، وهنقول نص التشهد في الركعة التانية وتطلع للركعة التالتة تقول الفاتحة بس”.