“صبا.”
8
انتهى من جملته وهبط من السيارة راكض تجاه بناية ما، وهي أذبهلت ملامحها هل قال صبا؟ لا وذهب لها؟
5
وهو دخل البناية خلفها لكن وقف في الحوش يسأل أين سيصعد؟ وكيف يتأكد إنها هي! الفتاة تبخرت، أغمض عيونه بقوة وهو يحاول السيطرة على انفعالاته، وخرج منها مستقل سيارته، وتيا لفتت انتباهه بسؤالها”مين صبا إللي نزلت تدور عليها؟”
+
وقع في مأزق! هل يكدب؟ أم يقول الحقيقة ويحطم قلبها، لكنه قرر الصموت، وهي كانت عاقلة هادئة لدرجة إنها لم تعيد السؤال عليه لكن بالتأكيد تغيرت ملامحها، خطيبها بمنتهى اللهفة هبط يصعد وراء فتاة غريبة بناية أغرب! والله أعلم ماذا قال لها عندما دخل البناية.
1
حمحمت تجلي صوتها وهي تحدثه بنبرة جادة”يحيى أنا مصدعة جدًا، لو سمحت عايزة أروح.”
+
_مش هنخرج؟
استفهم بضيقٍ، والضيق كله كان من نفسه وليس منها، وهي هزت رأسها تخبره بهدوء”لاء تعبانة، تتعوض الأجازة الجاية بقا.”
1
انصاع لرغبتها وأوصلها إلى المنزل، أخذت حقيبة الملابس وصعدت، وهو لم يستسيغ تلك العطلة عن العمل وذهب إلى مكان عمله.
1
وبمجرد ما دخل بدأ الجميع يحيونه، دخل إلى مكتبه وتحدث للعسكري بجدية”هات الواد إللي سرق صاحب الشغل أما نخلص من أم المحضر دا.”