رواية هاجس مذاقه حلو كامله وحصريه بقلم بسملة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

                                              

|هاجس مذاقه حُلوُ|

“الحلقة الأولى_هُنا توقفت الحياة!”

+

كانت هي الأكثر حيوية وسطهم، دائمًا تكون هي الخاطفة للأنظار بسبب لطافتها وحيويتها ومساعدتها للجميع، لكن هي اليوم أكثر حيوية، كانت تقف بثوب فضفاض سهرة من اللون البيچ المطرز بحرفة، وخمار من نفس اللون وفوقه طوق مصنوع من الزهور، تقف وتطلق الزغاريد كل دقيقة والأخرى، وللضحك كانت هي التي تزغرد لحالها ولا تتوقف بسبب سعادتها الفائقة، وفي وسط كل هذا والدت عريسها وضعت مصوغاتها في يديها بكل سعادة، والعريس تقدم منها يحدثها بصوتٍ هادئ سعيد_:

_مبروك يا تيا، ربنا يتمم لينا على خير، ويجعلني زوج صالح ليكي.

10

“______”

+

استيقظ بفزع من نومه وهو يهتف باسم نفس الفتاة! كانت يديه مرفوعة تريد أن توصل لها، لكن كالعادة هي بعيدة عنه، تلك المرة كان يخشى عليها، يريد أن يطوقها بداخل أحضانه، يسجنها وألا تبعد عنه كما تبعد في كل مرة! استغفر ربه بصوتٍ عالي، ونهض من فوق فراشه بمضض، خرج من غرفته بملامحه المبعثرة ليتقابل معها! حدثته ببسمة كبيرة_:

_صباح الفل، خالتو كانت هتدخل تصحيك بعد شوية صغيرين.

1

_صباح الخير يا تيا، هغسل وشي وأجي.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الميراث الفصل الحادي عشر 11بقلم ميادة يوسف الذغندي حصريه في مدونة قصر الروايات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top