3
_يا سامح بيه ليه مضايق ومنفعل؟ دي مش خناقة ولا إحنا اتنين ولاد شوارع بنتخانق، دا اقتراح أخوي، طب ادعيلي أنا اتجوز، أنا نفسي ربنا يرزقني بزوجة صالحة، وهدعيلك أنا كمان بزوجة صالحة.
7
“—–”
+
_اسمعني يا أحمد عشان مش هقول كلامي مرتين عشان أنا مش طايق أبص في وشك، أسماء مش هتقعد معاها في مكان واحد، أسماء مش طبيعية، في يوم هتصحى تلاقي نفسك مقتول أو قاتلة نفسها.
يخبره عبدالرحمن بالواقع، وأحمد تحدث بهدوء_:
2
_يابابا طب أنا متجوزها ليه لما هتفضل لوحدها؟
+
_يا أحمد والله العظيم أنا يعلم ربنا إن أسماء صعبانة عليا، ووالله حاسس إنها بنتي وقلبي واجعني عليها لكن..أنا خايف عليك يا أحمد، الأمور دي مش محتاجة تهور، محتاجة حكمة.
ربت على ظهره وهو يتابع بحنانٍ”ياحبيبي الجواز أكبر من كل دا، الجواز دا عمر.”
+
زفر بضيقٍ، حرك وجهه لأكثر من مرة ومن ثم تلبسته الحكمة، هو حكيم إن كان يريد”أنت عارف يابابا إن الإنسان لو عنده حد بيخاف عليه بيقوى بيه، أسماء يابابا بت غلبانة أوي، خايف والله العظيم أكون عارف أساعدها وأبخل عنها بدا، وأنا وأنت عارفين إن دا مش جواز غرضه أي حاجة، أنا شوفتها تلت مرات في التلت مرات أنا لمستها، في مرتين شيلتها، يعني ذنوب، ذنوب والنية المفروض سليمة، أنا بتقي الشبهات يابابا.”