1
نطقتها بهدوء ومن داخلها كانت تتألم، وهو ربت على ذراعها بحنان مع كلماته”خلاص حقك عليا، تعالي اختاري إللي عايزاه ياحبيبتي.”
6
“—-”
+
_بقولك يا يحيى أنت مش قدي، بلاش تلعب معايا أنا، عشان متزعلش والله.
قالها سامح له يحذره بجملته عله يبتعد عن طريقه، ويحيى ابتسم له يستنكر بسخرية”دا شكلك زعلان أوي من ساعة حوار فيروز!”
+
“فيروز مين البت الفلاحة المعفنة دي؟ دا أنا بتترمي تحت رجلي ستات تتمنى ليا الرضا.”
جملة متباهية خرجت من فمه، يتباهى بمعصيته، ويحيى ابتسم بسمة مسهزأة، يحدق به بنظرات واثقة جادة_:
4
_ياباشا ما تعف نفسك! والله بكلمك بجد وكلمة من أخوك الصغير العفة حلوة مش وحشة! لو أنت للدرجة دي حالتك صعبة كدا بدل ما تقضيها في الحرام اتجوز زوجة واتنين، وأنت ميسور الحال، عف نفسك بالجواز ياباشا.
2
يشهد ربنه إنه ليس تنظير أو حتى لأجل أن يعلو من شأنه ويبخس به هو الأرض لكنها غيرة على دينه الذي لا يهتم به ذلك الضابط صاحب النفوذ، حتى الحرام يفرضه على الناس.
+
وسامح تحولت ملامحه لمنفعلة، نجح يحيى في إشعاله، وسأله بنبرة عالية”وأنت مال أمك؟ أنت عشان عامل فيها شيخ هتمشي تقول للناس تعمل إيه ومتعملش إيه، ولا يكون تطبيل العقيد ليك مقوي قلبك.”