1
تنهدت ندى وهى تربت على يدها بحنو”متزعليش ياختي، هو إحنا حظنا كدا بيبقا مايل، بس مش إنتِ بتقولي عمر كويس معاكي وحنين؟ خلاص في داهية أي حد ودول في إسكندرية يعني.”
+
وضعت يدها على وجهها وكأنها كانت تنتظر تلك الجلسة، أطلقت أنينًا مكتومًا ثم انفجرت في بكاء مرير، توضح لهم بحرقة_:
_عمر كويس، وحنين لكن…لكن أنا مكنتش عايزة اتجوز حد زيه ياندى، عمر من عالم تاني، جريء، وجاهل، وبيشرب مخدرات، بيتباهى بالصوت العالي في الشارع، كل أما أبص عليه من الشارع ألاقيه قاعد مع حد شكل بيشرب معاه سجاير، أو بيزعق مع حد، أو واقف مع واحدة من إللي هما علطول في الشارع.
+
زفرت باختناق، وتعالت شهقاتها، همٌ جاثمٌ على صدرها يمنعها من التنفس بشكلٍ صحيح، تخبرهم بتحسر على حالها_:
_علطول في إيده السجاير، برمي إللي في الطفاية الصبح قد كدا، يجي على بالليل يدخل أوضته يصحى الصبح أدخل أوضته ألاقي الطفاية مليانة مليون سيجارة، لما جت مامته قعد يعمل ليها الشيشة بطريقة حسيتها مقرفة أوي! دي أمه! قاعد بيعمل الشيشة ويظبطها وينفخ في الفحم خلاني مشمئزة منه! فضلت قاعدة لحد إمبارح مش عارفة أبص في وشه، بعدها قولت خلاص هعمل إيه يعني؟ هي دي حياته، وأنا لازم أرضى زي ماهو راضي بيا.