+
“شكرًا ياعمر! شكرًا عشان أنت مهتم!”
لن تنكر وتقول إن اهتمامه لا يؤثر عليها! بل أصبح نقطة ضعفها! حديثه الرقيق الحنون يربت على قلبها!
+
“—–”
+
“وادحرج واجري، يارمّان، وتعالى على حجري! يارمّان..”
صدح صوت نيار في العربة التي تسير خلف سيارات نقل فرش صديقتها”ندى”، صوتها لا يتوقف منذ الصباح، تغني وتزغرد كل ثانية، وهم يغنون خلفها.
2
توقفت السيارات عند المنزل، منزل في منطقة شعبية بعض الشيء لكنها تطل على الشارع الواسع، نزلت نيار تزغرد وهي تصفق مع كلماتها_:
افرحي يادي الأوضة.. جياكي عروسة موضة…
افرحي يادي المندرة.. جياكي عروسة سكرة…
افرحي يادي القاعة.. جياكي عروسة الساعة…
2
بدأ الفرش يصعد مع الرجال، وهم صعدوا بالأعلى، انتهوا الرجال، ونيار وقفت تزغرد في النافذة، تحدثت حماة”ندى”بضيقٍ_:
_ما تخليها تبطل حركات الناس البيئة دي!
2
_دي فرحانة ليها ياطنط! دي فرحة.
نطقت بها صديقة ندى”سحر”بهدوء، ونيار خرجت تحدثه ببسمة كائدة”دا إحنا لسة هنشغل أغاني ونرقص ياطنط! عندنا كام ندى!”
2
وقفت ترمي عليها نظرات مقروفة ومن ثم تحدثت”براحتكم أنا كدا كدا ماشية، أنتم كتير ومش هنعرف نبات.”
+
اجتاح ندى الحرج، هل سترحل! تعلم من الجميع إن والدت العريس تساعد العروس في فرشها وتعد الغداء لضيوفها! سألتها بنبرة حزينة”إنتِ ماشية؟”