2
وزيد انتظر حتى يعطيه رائف الأمان وانقض عليه يهزه بعنفٍ وهو يلكمه”بقا أنا يامتخلف تمسكني كدا؟ أنت عارف أنا مين يالا!”
+
_هتكون مين يعني! أختي كل يوم كانت بتمسكك ترنك علقة!
يستفزه ليصيح بنبرة عالية مغتاظة ووجهه تحول إلى اللون الأحمر”عشان أنتم كسلتوا تربوها! دا أنا مسميها المتوحشة! مقعدين متوحشة في بيتكم!”
+
ضربت كف على آخر مع جملتها المحذرة بخبثٍ”طب ولما أقوم أوريك المتوحشة دلوقتي!”
+
_زيد! أنتم بتعملوا فيه إيه!
صدح صوت تيا من العدم! ركضت عليه تتمسك به مع سؤالها المستنكر”هما اتلموا عليك تاني!”
+
ضحك الجميع لينفض يدها مع صراخه الحاد”إيه تاني دي إنتِ كمان! أنا واحد مهم في البلد دي! احترموني! أنا زيد المحمدي!”
4
ابتعد عنهم وهو يصعد مع صراخه العالي، ووجه حديثه لفجر مع توعده”وإنتِ، أنا مش هسيب حقي وأنا طفل! وهنتقم منك أضعاف مضاعفة، إنتِ والصايع إللي وراكي دا!”
+
وفجر تصنعت الدوار وهي تردد بنبرة هزلية متقنة”يلاهوي الحقوني ياناس! زيد المحمدي عايز ينتقم مني!”
+
رمى نظرة ساخطة عليهم وصعد، وتيا دفعت فجر في ذراعها وصعدت خلفه، وروح استفسرت باستغراب”هو عمل إيه!”
+
وكان رد رائف بالنسبة لها كارثي”الواد حريف وبيدخل فينا كل يوم جون.”