3
_إيه ياست إنتِ! دا إنتِ بنت بيه إزاي تقولي الكلام السوقي دا! فين أيام ما كنتي بتقوليلي أنت سو كيوت!
+
ضحكت تيا على مشاجرتهم، تلك عادة والديها حتى قبل الزواج، المشاجرة والصراخ بصوت عالي! دخلت غرفة شقيقها، سمعت صراخه هو الأيضًا_:
_عارفة يابسملة؟ إنتِ ابتلاء من ربنا، منك لله أدعي عليكي بإيه؟ أقفل نص ساعة آجي ألاقيكي عاملة إثارة جدل على البيدج؟ ليه ياماما؟ ليه ياماما بتحبي تثيري الجدل؟
3
“يامستر دا البوست جاب 5 آلاف ريأكت في نص ساعة، بالله عليك يامستر سيبه والله العظيم جميل!”
توسلته بكلماتها، وهي تتخيل أن في يوم سيكون المنشور محقق المليون! وتابعت بابتسامة واسعة”طب والله هتجيب ريتش بكرة أوي وتيجي تشكرني وتزودني في القبض.”
+
_طب إنتِ مخصوملك يابسملة خمس أيام، يلا سلام واستمتعي بإثارة الجدل.
انتهى ببسمة وأغلق في وجهها، رنت ضحكة تيا، وحركت رأسها بيأسٍ وهي تسأله بتعجب”يابني هو أنت مش بتزعق وتخصم غير لبسملة!”
+
استدار لها وضحكاته تتعالى، يخبرها بتذمر”البنت دي كارثة، مصيبة متخفية في نقاب والله.”
+
_دي عسولة أوي، والله هي إللي عاملة طعم للبيدچ بتاعتك، دا أنا نفسي أشوفها أوي.
+