2
وتيا بادلتها البسمة بمنتهى الرقي”الدلع مش عيب، يارب كلنا نكون بنات متدلعة، المهم إنك مش زعلانة.”
7
اللعنة الفتاة كتلة من اللباقة والحديث الواثق! ابتسمت لها نصف بسمة صفراء وهي تخبرها بهدوء”لاء مش زعلانة ياقمر، أنا مش سهل أزعل بسرعة.”
+
_يارب عمرك ما تزعلي أبدًا، أنا هطلع، باي باي.
قالتها بنبرة ناعمة وهي تشير لها بيدها وتصعد بالمصعد الكهربي، ونيار أغلقت الباب مع كلماتها”متربية الدكتورة”.
1
همست بها بشرودٍ، لا تعلم هل مغلول أم حزين، كل ما تعلمه إنها فتاة راقية، تلمع، حتى عندما أخطأت في لحظات لم تحمل نفسها ثقل التفكير وجلد الذات وهبطت تعتذر منها بمنتهى الكبرياء!
+
والغبية لا تعلم إن يحيى ترك تلك الكتلة من الرقة والرقي والجمال والأخلاق لأنه يحبها هي وقلبه مشغول بعيونها وبسمتها، وبهاجسها هي!
8
مسكينة لا تعلم مكانتها عنده!
ترك أميرة لأجلها!
2
“——”
+
“بس أنا مش عايزة السجاد دا يامحمد، دا قديم أوي! بجد أبلة علياء كانت مشترياه في جوازها وأنا عندي تمن سنين والله!”
قالت جملتها وملامحها متحفزة، ومحمد تحدث بجدية”ما أنا قولت بدل ما تشتري الستاير غالية نشتري ستاير رخيصة وسجاد على القد.”
1
_طب أنا يا محمد ليا ظروف عشان اشتري ستاير سعرها مش غالي، الستاير إللي مستقل بسعرها دي بخمس تلاف جنيه، ربنا وحده يعلم جبتهم إزاي، ربنا عالم أنا عملت إيه عشان اشتري خامات كويسة بسعر معقول، لكن أنت ربنا كارمك، يعني بتستخسر فيا يامحمد، أنت عارف إن نفسي في السجاد أبو ريش الناعم.