رواية هاجس مذاقه حلو الفصل العشرين 20 بقلم بسملة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

رفعت رأسها بغرابة له، وضحت ملامح الذهول عليها، مالت برأسها سنتي مترات بسيطة وهي تسأله بعدم تصديق”هو أنا قولت كدا بجد! قولت على زهاك كافر! ولا كان قصدي على بابا؟؟”

+

والدها! والدها كافر؟ لكنه هز رأسه يخبرها بعدم معرفة”معرفش، بس إنتِ كنتي قوية أوي! ومش خايفة من حاجة خالص! كنتي شجاعة!”

ضحك وهو يتابع بنبرة مرحة يخفف من رعب الأجواء”أنا كنت مرعوب وأغمى عليا وإنتِ إللي انقذتيني! بطلة!”

+

لم ترد بل فجأة…خلعت الإسدال من عليها، وبدأت تفتح أزرار بلوزتها البيتية، شهق أحمد بذهول، قلبه يكاد يتوقف من الصدمة، أسرع يمسك يدها وهو يهتف بارتباك وحرج حقيقي_:

_يلاهوي بتعملي إيه! لاء بلاش انحراف بالله عليكي!

17

رمقته بعدم فهم، لا تدرك ما سبب استنكاره! أبعدت يده عنها وأكملت ما تفعله لتظهر جزء من كتفها الأيمن وهي تبعد القماش عن جسدها ليظهر حرق غريب عليه! تخبره بهدوء”بعد ما رجعت البيت يومها كنت خايفة منه فحرقت إيدي كدا، قالي أحمد هو السبب، عشان أنت اتدخلت في حاجة ملكش دعوة بيها.”

+

كانت نبرتها جامدة، كأن يشوبها اللا مبالاة وهي تقص عليه جروحها الحقيقية لا المجازية! وهو حدق بالحرق كثيرًا، الأمر أصعب مما تخيل! أصعب بكثير من تضحياته! 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الهيام القاتل الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم ندي عماد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top