رواية هاجس مذاقه حلو الفصل العشرين 20 بقلم بسملة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

سجد وأسلم وجهه لله، وهي فعلت مثلما فعل، أنفاسها عالية، تسمع صوت صراخ من كل مكان، لم تستطع التفوه بحرف، حتى رحمها أحمد وسلِّم ينهي الصلاة أخيرًا!

+

انتهى من الصلاة يبصرها في الحال، حالتها مزرية! تتنفس وكأنها في سباق ليس له نهاية! أخذ بيدها يردد بابتسامة هادئة وهو يزيل دموعها_:

_﴿إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا﴾

تخيلي ربنا هو إللي خلق الشيطان والجن بكل قوتهم دي، قوة جبارة وحقد فظيع، ربك الخالق مش هيقدر على مخلوقه؟ ربنا بيقولك دول ضعاف والمؤمن القوي هو الأقوى منهم! بعون الله.

+

كان ينتظر منها أن ترد عليه لكن كالعادة تسمعه فقط! وهو تابع بسعادة”إنتِ كدا بتقربي من ربنا، مستحيل حاجة هتأذيكي وإنتِ في رحابه!”

+

نظرت له بنظرات غريبة، وهي كما لاحظ إن حديثها قليل دائمًا، سألها بانتباه”ليه مش بتعبري عن مشاعرك خالص؟ ليه مش بتتكلمي ولا بتردي غير قليل؟”

+

_أنا عمري ما قعدت مع حد بيتكلم.

لا لم يفهم جملتها الغريبة! سألها باستنكار”هو مش إنتِ كنتي عايشة مع جدتك؟ ماتت من كام شهر صح؟”

2

وهي أجابته بنبرة خالية من الحياة”كانت خرسة ومش بتسمع، فعمري ما عرفت اتكلم مع حد، وعمر ما حد سمعني.”

3

_معندكيش كان صحاب خالص؟

+

“لاء، بيخافوا مني عشان بلف حواليا كتير وعيوني بتخوفهم.”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بحر العشق المالح الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم سعاد محمد سلامة - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top