+
_لاء.
جاءت لتتحدث لكن أخبرتها نيار بنبرة متوسلة”عشان خاطري مش بحب في لحظات ضعفي حد يكون معايا.”
+
انصاعت لرغبتها وخرجت، ونيار زفرت بضيقٍ وهي تجفف دموعها، وتحدثت بنبرة قوية”نيار إنتِ أحسن من كل دول، إنتِ أقوى، وأفضل، على الأقل عارفة تعيشي من غير بابي ومامي ومش كل حاجة بالنسبة ليكي فلوس.”
7
سمعت صوت رنين جرس الباب، لم تهتم حتى وجدت فيروز تخبرها بنبرة عالية”نيار، الدكتورة تيا عيزاكي.”
+
اتسعت عيونها بدهشة، ونهضت بعصبية لها، وجدتها تقف هادئة رقيقة للغاية، سألتها بنبرة ساخرة”إيه يا آنسة في حاجة؟”
+
_نيار، أنا مكنتش أقصد الكلام إللي قولته فوق، أنا آسفة لو زعلتك، والله آسفة، حقك عليا.
قالتها وخجلها واضح، ونيار ضحكت بتهكم مع استفسارها”وإنتِ تزعليني ليه! إنتِ مين عشان تزعليني ولا أحطك في بالي؟”
5
رفعت عيونها لها بهدوء، وتحدثت بابتسامة هادئة ونبرة رقيقة بدت ودودة رغم حديث نيار المستهزئ_:
_طيب الحمدلله إنك مزعلتيش، أنا مش بحب حد يزعل مني وفكرتك فهمتي كلامي فوق حاجة تانية.
+
“متقلقيش يا آنسة أنا فاهمة كلامك كويس أوي، مش بزعل من كلام بنات دلوعات”.
ردت لها الإهانة بنصف بسمة، هي نار لا تنسى، لن تتنازل عن حقها بسهولة!