4
وذلك الوجه ابتعد عنه مرخيًا قبضته، وبدأ هو يردد الأيات لكن بطريقة معكوسة مخيفة! تضاربت أنفاسه مع طبول قلبه، وقفز من فوق الفراش يفتح عيونه برعبٍ!
+
كان كابوس! لا بل فيلم رعب حقيقي! فتح عيونه ليتقابل بوجه أسماء! شهق بهلع وكأن روحه ستزهق الآن! تجلس أمامه على الفراش بطريقة كأنها ليست إنسانة حقيقية! بل تمثال! تنظر له بعيونٍ سوداء مخيفة، وشعرها الأسود القصير يكمل تلك الهالة المخيفة!
+
حاول أن يستوعب أي شيء، ومن باب النجاة كان يردد بنبرة خافتة لحاله”بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء.”
+
لكنها لا يرف لها جفن! بؤبؤها متسع بطريقة بدت مريبة! تراجع للخلف وهو يسألها بخفوت_:
_أسماء! إنتِ إيه إللي مقعدك كدا.
2
“أنا خايفة أنام في بيت غريب لوحدي، ينفع أنام جمبك؟”
لن ينكر إن جملتها وفي عز الظلام هذا أرعبته، ابتلع لعابه وهو يحدثها بتلجلج”لاء عيب، أنا عمري ما نمت جمب بنت غريبة، يعني سبينا نتعود على بعض كدا سنة تلاتة عشرة عشان نقدر ننام جمب بعض”.
9
كان صوته يرتعش، وجسده ينتفض، يشعر إنها مخيفة، مخيفة لدرجة إنه لا يستطيع التحدث في حضرتها! سمع صوت الأذان من حوله، انتفض من مكانه يخبرها بصوت متضطرب”هدخل اتوضى.”