11
كانت تحرك رأسها بالموافقة بسرعة مع حديثها وهي تبكي، وبعدما أنهت حديثها تحدثت فيروز بنبرة متحسرة”ياريتني عملت كدا من زمان، مكنش زماني هبقا هنا.”
+
“فيروز حبيبتي إللي فات مات، لكن تبقي عبيطة لو سكتتي، طالما سكتتي يبقا هيكررها تاني وتالت، بلاش خوف ياحبيبتي، البني آدم حر، ميخوفوش بني آدم تاني.”
ضمتها بحنان في نهاية جملتها، وتحدثت بنبرة مرحة”وبلاش القمر يزعل، قلبي يوجعني، عندنا كام أجنبية في مصر يعني!”
+
ضحكت على كلماتها وهي تعانقها هي الأخرى، ورفعت نيار عيونها لها بخبث وهي تخبرها بصوت رقيق جادت صنعه”متقلقيش الحضن المرة دي بريء.”
+
اتسعت عيونها وهي تسألها بتعجب”المرة دي بس! طب والتلاتين مرة إللي فاتوا! كل ما تلمحيني تحضنيني!”
+
ضحكت بصخب واضعة يدها على وجهها وهي تبتعد عنها، وفكرت للحظات قبل أن تقول بجدية”ممكن مرتين أو تلاتة كان بريء”.
+
دفعتها عنها بغيظٍ مع كلماتها المنفعلة”هلاقيها منك ولا من إللي برا!”
+
_طب على فكرة إنتِ بتظلميني، أنا نيتي بريئة! بقدر جمالك وبعاملك برقة على حسب درجة جمالك عشان أنا عنصرية، بس مش لدرجة إني تكون نيتي مش بريئة يعني، هو حد واحد بس إللي نيتي مش بريئة معاه، الواد بتاعي يحيى.