6
وهي استقبلت حديثه بابتسامة سعيدة، هل ستفيده حقًا! هزت رأسها بهدوء، وتحدثت بنبرة هادئة رقيقة”ماشي، أنا عادي فاضية.”
2
_طيب يا زياد شوف طنط لو فاضية عشان تقعد معاكم وأنت بتعلمها.
1
“فاضية ولسة متغديين الحمدلله، متقلقش أمي هتقعد معانا وهنسيب الباب مفتوح.”
قالها بابتسامة مرحة، وهي كانت صامتة تمامًا، دخلت تجلس معه على الطاولة الصغيرة وبعيد عنهم بعض الشيء والدته، وباب المنزل مفتوح، سألها بجدية”عارفة الحروف يافيروز؟”
+
شعرت بالحرج وهي تخبره بتلجلج”مش عارفة، بس…”
+
قاطعها ببساطة وهو يتحدث بسعة صدر”خلاص مش مهم نتعلمهم من البداية.”
+
_إن شاء الله مش هتعبك، أنا هحاول أفهم بسرعة عشان متضايقش.
كانت بريئة؟ هادئة خجولة؟ ابتسم لها يخبرها بهدوء”براحتك، ومتقلقيش إنتِ دلوقتي كبيرة وسرعة إدراكك للحاجة أسرع فهتتعلمي بسرعة.”
+
واسترسل بانتباه”بتعرفي تكتبي اسمك؟”
+
مد لها القلم والورقة لتدونه، كانت شبه ترسمه ليس أكثر، كتبت اسمها واسم والدها وجدها، ابتسم يحفزها بكلماته”شاطرة، تعالي بقا نكتب الحروف واحدة واحدة، وكلها شهرين وتاخدي شهادة محو الأمية.”
+
“معلش ممكن أسألك في حاجة أنا آسفة يعني يا أستاذ زياد؟”