+
“بصي يافيروز أنا محامي كبير في مصر، يعني من أول ما ترفعي القضية تطلقي في ثانية، متبصيش تحت رجلك، مش هتفضلي هربانة طول عمرك.”
+
هي تتمنى أن تخلص منه تمامًا لكن تعلم مصيرها ستُقتل بدون أن يسمعها أي أحد! رفعت يدها تحلف له وهي تحركها بحركات مرتبكة_:
_والله العظيم يابيه أهلي يقتلوني، هيقول عليا كلام محصلش ويدبحوني، أنا عندي ست إخوات رجالة يموتوني.
+
“إيه كل دا! أبوكي دا جابهم إزاي؟ ولا أمك دي ولدتهم إزاي!”
سألها باستهجان، وهي ضحكت بعدما ضحك يحيى وتحدثت ببساطة”بابا متجوز تلاتة، ماما واتنين كمان، عندي 12أخ وأخت.”
+
_إنتِ أبوكي غايب عن المليار الذهبي فين!
+
حدقت به بملامح مذهولة لا تفهم جملته، وهو نهض يبحث في مكتبه عن ورقة ما، أمسك بها ومد يده لها يخبرها بجدية”على العموم يافيروز دا فايدة ليكي، مش سهل حد يكون متجهز ليه الخلع بسهولة، دي فرصة، عايزة تمسكي بيها أنا معاكي، مش عايزة براحتك بس لو جوزك شافك مستحيل نقدر نمنعه، خدي اقري الورقة دي وهتفهمي.”
+
أمسكتها منه وهي تنظر له لتخبره بملامح محتارة”مش بعرف أقرأ ولا أفك الخط يا بيه.”
+
أخذها منها من جديد مع جملته الجادة”هي تفاصيل كانت تطمنك بس مش أكتر، بس طالما إنتِ خايفة يبقا خلاص مش مهم دلوقتي.”