رواية هاجس مذاقه حلو الفصل العشرين 20 بقلم بسملة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

“آه يابابا، أنا اخترتها، مش فارق معايا ملبوسة أو لاء، إحنا معيشناش ظروفها، منعرفش مرت بإيه، وربنا بعتني ليها، حضرتك عايزني أبعد عنها عشان أمي أو الناس أو أو! إزاي تفكر كدا وإحنا عمرنا ما عملنا حاجة حلال وخوفنا من الكلام!”

+

محرك والده هو إنه أب! أب ويخشى على صغاره، وجملته كانت صادقة لا خرجت مزينة أو قاسية، يتفهم ابنه، ويعلم إن الحق حتى وإن كان بطريقة غريبة فهو حق!

_يا أحمد أنا أب، بكرة تخلف وتفهم يعني إيه تعيش حياتك تحمي ولادك، ولما يكبروا يروحوا يأذوا نفسهم، الجن والعفاريت دول أذى لأي حد.

+

“يابابا وأنا خلاص مش هسيبها، يحصل إللي يحصل، أسماء بقت مراتي، ومش هسمح إن حد يقرر مصيرها يابابا، بعد إذنك احترم رغبتي.” 

+

من قبل وعدها وعد رجال، والوعد شرف، حتى إن كان الأمر غريب، وغير متعارف عليه، والحياة ضده، فهو ضد الحياة كلها وتبًا!

+

ابتسم بسمة دافئة للغاية، يرى نفسه، هيئة مصغرة! صدق مَن قال”مَن شابه آباه فما ظلم” أولاده هم نفسه المصغرة وهو أكثر شخص يعلم نفسه، يعلم عبدالرحمن الشاب الحنون، وهما؟ أحن خلق الله، رجال أشداء بقلب صغير ودود، متسامح حنون، هما أولاده.

1

“عارف يا أحمد؟ أنت شبهي أوي، رغم خفة دمك وعقوقك اللي هيموتونا في مرة بس أنا في أي موقف أنت بتعمله بشوف نفسي فيك، أنت حنين أوي يا أحمد، وأنا لو كنت قابلت أسماء وأنا شب يمكن كنت عملت زيك ومهتمتش بالعواقب، أنا عارف إنك تقدر على أي حاجة، أصلك قدرت عليهم وأنت لسة طفل، مابالك وإنت زين الرجال دلوقتي؟”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لين القاسي الفصل الخامس عشر 15 بقلم اماني المغربي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top