1
“أنا مظلوم وربنا.”
في الحال رماها يحيى وهو يدفعه عنه، وعبدالرحمن كان وضع يده على عيون حفيدته صاحبة العامين مع كلماته”خيلانك انحرفوا يا”حفصة”!
5
سارع أحمد بكلماته المعترضة”إيه ياحفصة! خالك يحيى هو إللي انحرف.”
+
أنزلها من فوق ذراعه مع كلماته”روحي لروح يا حفصة.”
+
_مما ننة.
قالتها بنظرات حزينة وهي تشعر إنه نبذها بعيد عن أحضانه! وهو حملها من جديد مع كلماته”إنتِ أمك ننة وأنا أفضل شايلك، تعالي بقا نشوف الوقاحة دي وصلت لفين مع خيلانك.”
+
جلس على الفراش أمامهم، ويحيى كان أخذها في أحضانه مع نبرته المرحة”وإنتِ مش ننة ليه؟ في نونة زيك تقعد لحد دلوقتي.”
+
_اش، أنت ننة كمان، عبّو حبني.
نطقت جملتها وهي تصفعه على يده بدلالٍ، تعالت ضحكات أحمد وهو مازال يضم يحيى لينهره عبدالرحمن بسخط”ما تسيبه بقا دا إيه الحضن المريب دا!”
+
برر له أحمد بسرعة”خايف يابابا، ابنك اتاخد قربان.”
+
وصمت للحظات قبل أن يقترح ببسمة مهزوزة”طب ينفع آجي أنام في النص بينك وبين ماما؟ عشان لو العفاريت جم ياخدوني ياخدوك أنت ويسبوني؟”
+
“لا حول ولا قوة إلا بالله! احكيلي.”
نطق بقلة حيلة وهو منتبه له، وحفصة سألته بنظرات متسعة”خايو عو؟”
+
أكد بنظراته المرعبة بالنسبة لها”عو وحش أوي، شعره منكوش و…”