+
“وهو حد قالك إني مراتك حبيبتك! ”
كان رد ساخر لكنه منطقي بالنسبة لهرائه! لكن أحمد ضمه بقوة مع كلماته الخائفة وهو يتلفت حوله_:
_معلش اعتبرني انهاردة أنا مراتك حبيبتك وخدني في حضنك.
2
دفعه بحدة وهو يأمره بنظرات منفعلة”أنا هعد لحد خمسة لو مخرجتش هفرغ مسدسي في دماغك.”
+
_بالله عليك لاء، أنا خايف، أبوس إيدك.
سيبكي؟ نعم سيبكي، اليوم كان عصيب ومخيف، ويحيى دقق النظر به، ورمى كلمة جادة”احكي”.
+
كان ينتظر ليتحدث بسرعة كبيرة وهو يقبل يده”بالله عليك ارقيني يايحيى أنا اتلبست بايني، أنا دخلت بيت العفاريت، وكان معايا أسماء الله يحفظنا.”
1
_يعني إيه أسماء الله يحفظنا؟
استنكر بحروفه، لكن أحمد وضح له بنبرة مبالغ بها”لاء دي بت اسمها أسماء، بس ملبوسة، خدتني قربان للجن يايحيى! خدني في حضنك يايحيى وصوّت عليا أنا اتلبست! اسماء ودتني قربان للعفاريت والجن!”
3
حاول تهدئته مع كلماته الهادئة وهو يعتدل في نومته”إزاي يعني يا أحمد؟ فهمني؟”
+
“مش عارف، أنا مرة واحدة لاقيت بت بتروح مكان غير الرحلة قولتلها يا آنسة دا مش طريق الرحلة راحت قالتلي في عيال هيولعوا وجريت فجريت وراها، طلعت الشقة ودخلت وراها راح الباب اتقفل وبدأ في صويت وصريخ شوفت واحدة شعرها منكوش وراحت المخفية اسماء دي قالتلي دي عفريتة، روحت أغمى عليا”.