_معلش، حقك عليا أنا مكنتش أقصد، هنزل أجيبلك الأكل.
+
انتهى من جملته وهرب منها، تركها هي هُنا في أفكارها وذكرياتها!
+
“_____”
+
“يابني في إيه وراجع بدري كدا ليه؟”
سألته والدته وهي تسير خلفه باستغراب، وهو كانت ملامحه باهتة، هز رأسه يخبرها بنظرات زائغة”عادي، بس زهقت فرجعت.”
+
_أنت اتخانقت مع صحابك؟
أقرب تخمين لها، وهو حرك رأسه مع كلماته”لاء لاء، أنا بخير، هدخل أنام عشان مش قادر.”
+
دخل إلى غرفته، نظر إلى ساعة يده ليجدها الحادية عشر، دخل إلى غرفته ينام لكن لم يزوره النوم، والخوف كان حليفه، خرج من غرفته ودخل إلى شقيقه الذي سمعه منذ قليل جاء من عمله، دخل بدون إذن ليرمقه باستغراب”مكملتش السفرية ليه؟”
+
_عادي.
قالها بتوتر، ووجه نظراته له يستعطفه بجملته”يحيى ينفع أنام جنبك؟”
+
حدق به باستنكار، ورفع حاجبه مع سؤاله_:
_تنام جنبي ليه؟ أومال فين سريرك!
+
“ما أنا خايف أنام لوحدي.”
+
ضحك بسخرية وهو مستعجب منه، لكن سريره كبير، أفسح له بعض الشيء
_طيب تعالى نام.
+
تسطح بجانبه واقترب يلتصق فيه، ورمقه بنظرات بدت ليحيى غريبة، وأفعاله أغرب!
“وخدني في حضنك”
1
اتسعت أنظاره وهو يسأله بحاجب مرفوع منصدم من جملته_:
_أخدك في حضني إزاي يعني؟
+
بدأ يلعب على عاطفته وهو يستعطفه بنظراته قبل كلماته “مش أنت أخويا حبيبي؟”