+
“بس يا عمر…”كانت ستتحدث لكنه قطع حديثها بأمره”مفيش بس يانور، هتكملي تعليمك، وطز في أي حد يتكلم.”
+
“زعلوني ياعمر، قالولي كلام وحش وهما صحابي، وبصولي وحش وبعدوا عني ومحدش وقف جمبي.”
تكون جدار بسيط على عيونها، وهو وضع كفيه على رأسها مقربها منه ليقبل جبينها مع جملته الحنونة”حقك عليا ياعيون عمر، حقك عليا أنا.”
5
شهقت برعبٍ وهي ترتد للخلف مع صراخها بخوفٍ هستيري منه! ومن لمساته الحنونة! وتذكرت إنه في الصباح كان يقبل وجهها! هل سمحت له بتلك الأفعال! كيف لم تبعده وتركض؟ كيف تركت له الحرية ليُدنسها مرة ثانية!
+
ابتعدت عنه وهي تردد بنبرة مذعورة وعيونها متسعة”لاء ياعمر متعملش كدا.”
+
حدق بها بذهول، وجهه بهت لونه، ظن إن هذا الرعب تلاشى مع الوقت لكنها خافت أكثر! ابتلع لعابه مردد بأسف واضح عليه وعلى ملامحه بعدما شعر بالحزن”أنا آسف، حقك عليا يادكتورة.”
+
وهي كانت في عالم ثاني، تشعر بالخوف، هل في الصباح تطاول معها ووزع القبل على جبينها؟ وعقلها في الحال بدأ في استرجاع قُبُلات مغتصبها، قبلاته القذرة، ورائحته العفنة!
+
وهو ظل واقف يحدق بها بحزنٍ، وتنهد بقلة حيلة قبل أن يخبرها بصوتٍ آسف_: