+
اعترض بحديثه المصدوم وهو يرمقهم”أيوة بس أنا ابنكم، أنا لو كنت جي من الشارع هعذركم، لكن أنتم سبتوه يخوض في سمعتي ويتهمني اتهامات باطلة وأنتم متأكدين إني معملتش حاجة، محدش وقف جنبي غير يحيى وأبوه، أنا زعلان منكم كلكم!”
+
“يابني أنا وقفت جنبك ودافعت عنك!”
دافعت والدته عن حالها ليخبرها بجدية”أيوة ما أنا مش زعلان منك ولا من فجر ولا من رائف”.
+
صفعه والده مع كلماته”ما مش ناقص غيري أنا يا ابن الكلب! أنا عملتلك إيه!”
+
وضع يده على الصفعة الخفيفة وصمت، تنهد بقلة حيلة، ولف ذراعه على ظهر ابنه مع حديثه المحايل به بنظرات حزينة”أنت ابني وحبيبي يامصعب، وأنا مستحملش عليك الهوا، أقسم بربي بعد ما مشيت أنا ويوسف دبينا خناقة كبيرة، والله العظيم مصدقتش عليك أي حاجة بس البت خلتنا واقفين مش عارفين نقول كلمة وهي بترد الكلمة بعشرة وهي بتعيط.”
+
ضم شفتيه بقوة لكنه هز رأسه مع تفهمه”فاهم يابابا، خلاص حصل خير.”
+
_لاء هات بوسة كبيرة عشان اتأكد إنك سامحتني، قوم بوس رجلي.
قالها بممازحة وهو ينكزه في ذراعه، ومصعب ضحك مع كلماته”أومال لو أنا إللي غلطان!”
2
رد في الحال ببسمة أوسع”كنت هتبوس إيدي وربي وراسي، هنخيب ولا إيه؟”
+
تدخلت فجر في الحديث تتهكم بجملتها وهي تضع يدها أسفل ذقنها_: