﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾
﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾
﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ إِلَٰهِ النَّاسِ مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ﴾
+
انفعلت وهي تصرخ به تبعد يده عنها”يامتخلف، ابعد دول مش بيأذوني.”
+
_إنتِ ملبوسة يابت.
كان يصيح عليها بحدة مع تكملة حديثه”سبيني أرقيكي ياكش إللي عليكي يخرج.”
+
نهضت ببطء تخبره بنصف بسمة مهزوزة”جبان زيك ميقدرش.”
+
“بصي واضح إنك حباهم وهما حبينك، أنا مينفعش أدخل في العلاقة المعفرتة دي، يلا السلام عليكم.”
قالها ورحل في الحال وهو يتمتم بعدة كلمات، كان خائف؟ كان في أشد مراحل خوفه!
+
فتاة ممسوسة، بناية غريبة مفحمة مهجورة، أصوات وصراخ، سيدة ظهرت له وفي لمح البصر اختفت، كل شيء مخيف! استدار خلفه ببطء ليجد الفتاة تحدق بالبناية بنظرات متأملة، اللعنة على هذا الرعب وتلك الفتاة! بل تبًا له ولشهامته التي أودت به ليدخل إلى بيت الأشباح بأقدامه!