1
_لأ إزاي أركب الهوا من عفاريت مولعة! كنتي تقوليلي بدل ما أنا داخل عليهم وإيدي فاضية! أهو شكلي يكون حلو قدام العفاريت!
نطقها بسخرية سوداوية من وجهة نظره، وهم بالرحيل لكنه رجع يسألها بملامح بالفعل بدت جادة خائفة”هو إللي حصل دا بجد؟ بالله عليكي قولي أنكم عاملين فيا مقلب وحبيتوا تهزروا بس هزاركم بايخ حبتين، أنا عارفكم دفعة دمها سم”.
2
لم ترد، وهو صاح بعصبية”طب اتفضلي بقا خرجيني من هنا، والله العظيم دي رحلة فقر، خسارة فيها ال800جنيه.”
+
سارت أمامه بهدوء ليسارع يلحق بها مع كلماته”متسبنيش وتمشي، راعي إن الواحد مش أول مرة يشوف عفاريت!”
+
بعد لحظات من ختم حديثه استمع إلى صوت صراخ عالي يدوي من خلفهم من تلك البناية، وضع يده على جبينه مع كلماته”في إيه في الشقة دي؟”
+
كانت سترد لولا إنها أمسكت رأسها بقوة وبدأت تصرخ بنبرة عالية مع كلماتها الغير مفهومة، وهو رغم جبنه الواضح إلا إنه حاول الهروب منه واقترب منها يضع يده على وشاحها مع كلماته السريعة وتدارك جديته التي لا تحتمل أي مزاح!
+
﴿اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾