رواية هاجس مذاقه حلو الفصل العاشر 10 بقلم بسملة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

تمنت ألا يكون بخارج ورشته حتى لا يراها بتلك الحالة المزرية، لكن وقعت أمنياتها أسفل أقدامها وهي تراه يقف أمام أحد الدراجات النارية يصلحها، ترك كل شيء وركض عليها يسألها بلهفة”يادكتورة، عاملة إيه في جامعتك؟”

+

لم يمهلها الفرصة وسألها بانتباه ونبرة خائفة”مالك؟ إنتِ معيطة يا”نور”؟ مين زعلك هناك؟”

+

نطقت بصوت مرتجف وهي تبلل شفتيها بارتباك”مفيش ياعمر، تعبانة من الجامعة، هطلع بعد إذنك.”

+

تخطته وصعدت بنايتها، وهو ركض خلفها يصعد معها، دخلت تلقي وشاحها وهي تجلس فوق الأريكة، لحظة وأخرى وانفجرت تبكي بحرقة وهي تدفن وجهها بين كفيها وشهقاتها تعالت، دخل عمر، وأحكم غلق الباب، جلس بجانبها وربت على ظهرها يحدثها بنبرة متأثرة”حصل إيه يادكتورة.”

+

زاد نشيجها، وتعلقت يدها بقميصه وهي تخبره بحرقة، وجهها تحول لكتلة دماء، تهز رأسها بقوة وهي تحاول التنفس بصعوبة

_بصولي بصات وحشة أوي، وروحت لاقيت الجامعة كلها بتتكلم عليا، روحت لاقتهم مقطعين فروتي، البنات إللي كانوا صحابي بعدوا عني، قالولي مش عايزين سمعتنا تتربط بيكي لو حد شافنا معاكي، أنا ضيعت ياعمر!

+

        

          

                

وكان رده يفيض بالأمان، يغرقها أمان بلا مقابل، وعيونه الجميلة الحنونة تشملها باحتماء، ونطق بجملة صادقة وهو يأخذها بداخل أحضانه، يضم جسدها باحتواء_:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية أصيل وشام كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم دنيا صلاح - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top