قالتها وهي تمط شفتيها بضحكة ساخرة، وابتعدت عنها تشير إلى الدفاتر مع كلماتها”بصي ياطنط أنا في طب، في تاني سنة، كنت شاطرة والله، والمعيد أقسم بالله العظيم اتقدم ليا وأنا قولتله إني لسة صغيرة، بس انهاردة روحت لاقيت الكل بيقول عليا كلام وحش، وقالوا إن أنا السبب.”
+
قبلت وجهها ورأسها مع كلماتها”والله العظيم إنتِ ست البنات، اهدي بقا ياحبيبتي، اهدي ووالله ربك هياخدلك حقك، والكلاب إللي بيتكلموا عليكي دول ربنا مش هيسيب.”
+
جاءت ابنتها تعطي العصير إلى والدتها، ووالدتها أخذته تفتحه تحايلها بكلماتها”وشك أصفر خالص، عشان خاطري افتحي بوقك واشربي.”
+
امتنعت وهي تحرك رأسها برفضٍ مع كلماتها المتقطعة
_لاء أنا عايزة أموت، مش عايزة أرجع لعمر عشان معاملته الطيبة ليا بتخليني أكره نفسي، ومش عايزة أخلي نيار تشيل همي طول عمرها.
+
وهي ربتت على وشاحها مع كلماتها الحنونة المتأثرة”بصي هقولك حاجة، أنا أكتر حد هيحس بيكي، مريت بظروف يمكن أسوأ منك، على الأقل إنتِ الكلب دا انتهكك، كنت زيك وكارهة دنيتي، شايفة الكل بيكرهوني، بعيط علطول لحد ما جه جوزي واتجوزنا، كلامه مش بس كان يحسسك إنه بيشفق عليا، لاء شفقة وعطف وإحسان وحاجة لله كمان، بس كنت بسمع كلامه بدوب، يبقا إنتِ تعملي إيه؟ تسمعي كلام جوزك وشفقته وتحاولي تطايبي بيها جروحك، هو بيقولك كدا مش شفقة هو فعلًا حاسس بيكي والوحيد إللي مقدر تعب قلبك.”