رواية هاجس مذاقه حلو الفصل العاشر 10 بقلم بسملة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قالت جملتها بلهجة عالية باكية، وجهها تحول إلى اللون الأحمر من شدة نحيبها_:

_أنا دعيت إن حد يتصل على تليفون نيار يطمن عليا، كلكم معاكم تليفون نيار عشان كنت بكلمكم من عندها، محدش سأل عليا.

+

        

          

                

“نور الموضوع مش صعبانيات، الموضوع شرف، وإحنا مش عايزين حد يشوفنا معاكي وسمعتنا تتربط بيكي.”

للضحك قائلة تلك الجملة هي”سِمحة”صديقتها المقربة! ضحكت وهي تحدثها بسخرية_:

_الله يرحم لما كنتي من سنة بتيجي تكلميني وتمشي معايا وأنا معرفكيش أصلًا، وبتتلزقي فيا.

1

ختمت كلماتها وابتعدت عنهن، وغادرت من الجامعة كلها، كرهت تلك الجامعة ومنطقتها، لا تريد أن تعود إلى هذه أو هذه، سارت تبكي في الشوارع، أنينها يتعالى، من يراها يظن إن فقدت أعز شخص على قلبها، وهي بالفعل فقدت، فقدت روحها وحياتها، وجدت حديقة عامة للجلوس بها، دفعت سعر التذكرة، ثم دخلتها، جلست على الأرض فوقها مستندة على شجرة، تحتمي من الشمس أسفل أوراقها.

+

أخرجت دفاترها من حقيبة ظهرها، بدأت تتفحصها بنظرات ساخرة، كل هذا هباء! ضحكت نصف ضحكة، وقطّعت أول ورقة من دفترها، ثم الثانية، ثم الخامسة، حتى الدفتر كله! وانتهت منه تقطعه إلى قطع صغيرة! كانت منهارة، تبكي كالمجانين، جُنت، ومن وسط تلك النوبة كانت تناجي ربها بكلماتها المقهورة_:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية أصيل وشام كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم دنيا صلاح - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top