+
وهي وعت لحالها، هل جُنّت؟ كيف وصلت لهُنا؟ كل هذا لإنها رأت معاملته لنور وطريقته المحترمة للغاية مع الجميع؟ أم لتفهمه وسعة صدره؟ أم وأم وأم؟
+
وهي ضحكت مع كلماتها”على أساس هيبصلك ياحرامية؟ أخره يعطف عليكي ويكسب ثواب فيكي.”
7
“_____”
+
دخلت إلى كليتها، ومن ثم إلى المدرج، وجدت الجميع ينظر عليها، نظرات متفحصة لها وبعض التهامسات! ازدردت لعابها بخوفٍ، وابتسمت لرفيقتها المقربة، اتجهت تجلس بجانبها وهي تحدثها بتوتر_:
_سِمحة، وحشاني أوي!
+
رمقتها ولم ترد، بل ابتعدت عنها وهي تتمتم ببعض الكلمات الخافتة”استغفر الله العظيم يارب!”
6
عقدت حاجبيها وهي تنظر لها بعدم فهم، هل ابتعدت عنها؟ تجاهلتها تمامًا؟ امتلأت الدموع بعيونها، ونهضت من مكانها تبعد عن نظرات الجميع، تجلس في نهاية المدرج منطوية على حالها، تسأل هل عرفوا؟ هل وصلتهم تلك الحادثة؟ لعنت حالها إنها أتت إلى هُنا، لكنها كانت تتمنى أن تُكمل حلمها وحلم شقيقتها! وتصبح طبيبة كوالدها ووالدتها!
+
دفنت وجهها تخبأه في ذراعها الموضوع على مسند الطاولة أمامها، انتظرت أن تنتهي تلك المحاضرة بفارغ الصبر، وهي تشعر إن روحها تنسحب منها! ستموت حتمًا هنا!