2
انصدمت من عصبيته الغير مبررة، لم تتوقع أن ينزعج، لتسارع تخبره بدفاعٍ عن حالها”أنا مقصدش واللهِ أنا نيار علطول هي إللي بتصرف عليا.”
1
_طيب اللهم بلغت، عايزة حاجة تطلبيها من جوزك، مش من أختك!
كان يؤكد عليها بحدة ولهجة قوية، هزت رأسها لأكثر من مرة توافق بكلماتها”حاضر ياسطا عمر، واللهِ مكنتش أعرف، أنا آسفة.”
1
ابتسم يخفف حدته مع جملته”خلاص عفوت عنك، يلا روحي جمعتك الساعة بقت تمانية ونص.”
+
“ينهار أبيض دكتور عز مش هيرضى يدخلني! مع السلامة.”
قالتها وهي تركض بسرعة، تطير بين الناس لتلحق محاضرتها.
2
“______”
+
“يعني أنت أما تعمل أكونتك برايڤت يعني وتقفله مش هعرف أجيبك! دا أنا أجيب أهلك، هتعملي فيها نقيب وعندك معلومات دولة هعملك فيها اللواء تيسير فهمي بعد الترقية!”
ضحكت بعلو صوتها وهي تتفحص حسابه الشخصي المغلق، لا يظهر إلا صورته وصغيرة للغاية، والاسم صاحب المذاق الحلو مدون”يحيى عبدالرحمن!”
+
لا ليس حب، بل انجذاب لتلك الشخصية الفريدة! تلك عادة الفتيات! هل تذهب وتبحث في تطبيق”الانستجرام”؟ أم الـ”تويتر”؟ أم أم؟ لكن ابتسمت وهي تردد بابتسامة”ندور على أكونت أبوه؟ أكيد بابليك، الراجل محامي مشهور.”
+
دخلت وبدأت رحلتها في البحث، حتى وأخيرًا وجدت صفحته، صفحته مشهورة بالفعل! لا ومهتم بصفحته، متابعة وليس طلب صداقة، تأملت في صورته، ملامحه جميلة للغاية، أحلى و أوسم من يحيى، يحيى أسمر، والده أبيض شاهق! شعره حرير يرجعه للخلف، سرحت بخيالها وهي تردد بنبرة مازحة_: