+
أعدهم وغلفهم لها مع جملته”بألف هنا وشفا”.
+
أخذهم منه وعلقهم على الدراجة مع كلماته”عشان تفطري وتشبعي.”
+
_على فكرة بجد كلفت نفسك أوي، أنت دافع 300جنيه ينهار أبيض! دا أنا ب100جنيه كنت شهيصت نفسي!
قالتها وهي تندب، يا الله عليها! صاح عليها بسخط”بس يابت بلاش عبط بقا.”
1
_على فكرة بجد حرام الأكل غالي جدًا!
قالتها بجدية وهو تحدث بسخرية”أما أبقا آخد منك ابقي اتكلمي، ابعتيلي مكان الجامعة بقا.”
1
وضعت له طريق جامعتها على هاتفه ليسير كما يرسم له الهاتف، وللعجب وصل بها بسرعة! توقف أمام الجامعة من الخارج يسألها بدهشة”هي دي جامعة القاهرة؟ كبيرة أوي أوي! وشكلها تحفة!”
2
“أنت أول مرة تشوفها صح؟”
+
هز رأسه وهو يتفحص المكان من حوله بانبهار، يكتشف المكان وكإنه طفل صغير يريد استكشاف كل ماهو غريب على عيونه، ابتسمت تدريجيًا على لطافته تلك، وانبهاره، وهو تابع بابتسامة شبه سعيدة_:
_عمري ما كنت أتصور إني أشوف الجامعة من قريب أوي كدا! أو إن مراتي تكون طالبة فيها وتتخرج منها!
+
هل هو فخور بها؟ ابتسمت ابتسامة لأول مرة سعيدة! سعيدة إنه يراها بتلك الطريقة اللطيفة، هي عادية للغاية، مليون طالب في كلية الطب لكن بالنسبة له هي أول فتاة يعرفها تدخل الطب!