“هو إنتِ راكبة معايا ولا قاعدة تصطادي سمك؟”
2
“يعني إيه؟”
سألته بحذر، فأشار برأسه إلى الطريقة التي تجلس بها، دون أن تمسك بشيء، وقال بنبرة جادة هذه المرة “هتقعي كدا، لازم تمسكي فيا.”
+
ارتبكت بشدة وهي ترد بسرعة:
_لأ عادي، أنا هوزن نفسي!
+
قهقه بسخرية عالية، ثم قال وهو يهز رأسه”طيب، أنا مش مسؤول بقى لو طيرتي في الهوا.”
+
لم تمهله وقتًا ليثبت كلامه، فقد أدار الدراجة فجأة لينطلق بها بسرعة خفيفة، لكنها بالنسبة لها كانت كارثية! صرخت على الفور وهي تتشبث بقميصه من الخلف دون تفكير، مما جعله يضحك بخبث وهو يعلّق:
“آهو كدا، بس ليه من ورا؟ امسكي كويس من الجنبين أحسن لك.”
6
“أسطا عمر اسكت وسوق بس!”
قالتها بعصبية، وهي تغمض عينيها مسيطرة على خوفها وخجلها! توقف بعد دقيقتين أمام محل صغير، وجه حديثه للرَجُل مع بسمته”بقولك يادُكش، اعملي سندوتشين بلوبيف بالبيض، واتنين بسطرمة بالبيض، وتلاتة لانشون، عايزة حاجة تانية يادكتورة؟”
2
استوعبت إن هذا الطعام لها للتو! تحدثت بسرعة وهي تهز رأسها بالرفض”لاء لاء متجبش حاجة متكلفش نفسك.”
+
“بس يابت إنتِ.”
قالها بسخط، وأكمل حديثه”وأنا اعملي سندوتش بلوبيف وبسطرمة بالبيض لوحدهم، عشان التانيين الدكتورة هتاخدهم وهي رايحة الجامعة.”