+
فتحت عيونها رغمًا عنها والدموع تجمعت بعيونها، فتحتها تدريجي لتجد إنه يقف…يقف بكامل ملابسه! الوغد أخافها على لا شيء!
1
رمقته بذهول وهي تردد بنبرة خافتة مستنكرة”أنت قولت…أنت خوفتني وفكرتك..”
+
توقفت وهي لا تجد مسمى لما ستقوله، وهو غمزها بمكرٍ مع كلماته الحزينة”والله نيتك مش سالكة وبتظلميني، شوفتي مين فينا قليل الأدب؟”
+
_أنت…أنت بجد مستفز!
تحدثت بنبرة غير مصدقة، وابتعدت عنه تخرج إلى الصالة، خرج خلفها يحدثها بجدية”عيب يادكتورة تشتمي جوزك، وكمان ياصغيرة أنا أكبر منك بعشر سنين.”
+
خفضت نظراتها وهي تعلم إنه معه حق لتتحدث بنبرة محرجة”أنا آسفة، مكنتش أقصد بس أنت…خلاص مش مهم.”
1
“عارفة إنتِ مشخصناتيه.”
قالها ببسمة متسلية، وهي عقدت حاجبيها بعدم فهم ليبسط لها الأمر بنبرة ممازحة”بتعملي من الكلمة الهزار حوار قد كدا، بتشخصني الدنيا، يلا ياستي ننزل.”
+
خرجت أمامه، وهو خرج خلفها، هبط معها إلى الشارع، لأول مرة سترى الشارع بعد مدة، في المرتين التي ذهبت فيهم إلى القسم كانت تأخذ(توكتوك)من أسفل المنزل بالضبط حتى القسم، ومن القسم لأسفل المنزل بالضبط، وجدته يشعل دراجته النارية، صعدها وحدثها بنبرة عادية_: