2
_إنتِ بجحة.
كلمة رماها ردًا على وقاحتها تلك! آه منها تلك المصيبة المتحركة! لترد بابتسامة وهي تهندم وشاحها بتصنع_:
_ربنا يكرم أصلك يامحترم، ها هتساعدني؟
+
“مش إنتِ محامية؟”
+
_لاء والله أنا محامية فاشلة، وبعدين ما المصريين نصهم يا محاميين يا النص التاني خريجة تجارة هل دا معناه إن الناس كلهم محاميين ومحاسبين؟ أنت في القاع ياحظابط.
مزحت معه بكلماتها، هز رأسه وحدثها بجدية”طيب يامحامية مينفعش نطردهم من شقتهم دي هتبقى اسمها بجاحة مش قضية.”
+
“طب وعشان خاطري؟”هل تعرفه لتحايله بخاطرها! تعجب بسؤاله”هو أنا أعرفك؟”
+
_طب وعشان خاطر صبا؟ ترضى صبا تنام وتقوم تروق في الشقة لوحدها؟ وبعدين أنا ببلغ عن خالي ليك وبقولك إنه بيشرب حشيش، أحبسه بقا ياباشا، طبقوا القانون.
+
تجاهل كل هذا، وسار وهي سارت بجانبه ليستفهم منها بنبرة حازمة”اطردتي ليه من الصيدلية؟ عملتي كارثة إيه؟”
+
“المرة دي مظلومة يايحيى باشا، دا قال إيه جه الدكتور وقالي الناس بيتكلموا عليكي، بقوله ليه بيقولي عشان حوار أختك، روحت شرشحتله بقا وفرشتله الملاية وقولتله كتك خوت في دماغك، هو أنا هسكتله يعني؟”
+
كانت تتحدث بطريقتها السوقية، ويديها تتحرك يمينًا ويسارًا بعشوائية مخيفة في علم النفس! وبدأ عقله بدون وعي يصيح عليه بأسئلته المنفعلة؛من أين وقعت له تلك الفتاة!