“الحلقة العاشرة_ قربان!”
+
“_____”
+
اقترب منها بحذر مع استغرابه”هما مين يا آنسة؟”
+
_بيقولوا ليا أنقذهم، هيتحرقوا في الشقة فوق.
قالتها وهي تركض على الأدراج المتهالكة، سقط قلبه من جملتها، وركض خلفها بفزع ينقذ الأطفال كما تقول، وقف مفزوع بعدما وجد باب منزل مفحَّم شبه مفتوح قديم للغاية! كأنه شهد كارثة منذ سنوات طويلة ولم يمسسه أحد بعدها! دخلته المجنونة! صرخ بحدة عليها”إنتِ هبلة؟ داخلة فين؟”
+
لم تهتم لصراخه، ودخلت إلى المنزل بخطوات واثقة، شعر بالريبة منها ومن تلك البناية، كان سيهبط ويغادر ويتركها لكن ليست رجولة منه! ابتلع لعابه وهو يدخل إلى المنزل مردد بعدة آيات تبث به الأمان، وليته لم يدخل!
+
المنزل كله مظلم، لفحه هو هواء بارد برائحة عطنٍ كريهة، كأن المكان مسكون بالذكريات المؤلمة، الأرضية مغطاة بطبقة من الغبار، الحوائط سوداء متشققة، والسقف كأنه على وشك السقوط فوقهما، وسمع كلماتها هي وهي تكلم الـ…الولا شيء!
_قتلتهم، ولعت فيهم، أنت السبب.
+
تعالت أنفاسه بخوفٍ حقيقي، واقترب منها أكثر يسألهت بشفاه مرتجفة”بتكلمي مين؟”
+
لحظات وسمع صوت تحطيم خلفه! استدار ليجد إن الباب فقط أُغلق عليهم! وبعدها بلحظات تعالى صوت صرخات أطفال بالفعل من بين أرجاء المنزل الفارغ إلا منهما!