نظر إليها بعناد وهو يرفع حاجبه متعمدًا، ثم أضاف بابتسامة جانبية”هتزعليني يا دكتورة؟ مش معقولة!”
+
شعرت نور بالارتباك، لكنها لم تتراجع، خاصة بعد شعورها بالتقصير، وضغطه فقالت بحزمٍ”ولا هتزعل ولا حاجة، أنا هطبخ، وكفاية إنك جايبلي حمص الشام.”
+
ضحك بخفة، ثم مال بجسده قليلًا مستندًا إلى الطاولة وهو ينظر إليها بمكر:
_طب خلاص، نتنافس، كل واحد فينا يعمل أكلة، ونشوف مين الأحسن!
+
رمقته باندهاش، ثم ضيقت عينيها بتحدٍّ”متأكد؟ أنت مش قد التحدي ده.”
+
ضحك عمر، ثم رفع يديه كأنه يعلن الاستسلام مؤقتًا:
“طيب يا ستي، شوفي هتعملي إيه، وأنا هوريكي إبداعي في المطبخ.”
+
بدأت نور بإعداد الطعام، وكانت تراقب عمر بطرف عينها وهو يحاول أن يبدو محترفًا في الطبخ، لكنه كان يثير الفوضى أكثر من أي شيء آخر! كانت تريد أن تضحك عليه، مهمل للغاية! يصنع مليون صحن من الولا شيء! ويصنع مليون حقيبة قمامة!
+
وبعد قليل وجدته ينظر إليها بتركيز قبل أن يقترب فجأة ويمد يده ليمسح نقطة صلصة صغيرة على خدها بإصبعه.
+
شهقت بخفة من المفاجأة وهي ترمقه بصدمة، فابتسم بمكر وهمس بنبرة مشاكسة”بقى شيف وبتوسخي نفسك؟”
+
أحمر وجهها سريعًا، وأشاحت بوجهها عنه وهي تتمتم بخجلٍ، مع فركها لوجهها”بطل استفزاز بقا”.