7
اقترب يحيى يأخذه في أحضانه وهو يضحك ليتمتم الثاني بابتسامة”لسة شارب عصير فوق حلو أوي، خسرت العصاير بتاعتهم يا يحيى! منه لله العمر إللي يقف عائق بيني أنا وإللي بحبهم.”
+
_بتحبهم! أنت فاتحها جمعية جوا؟
سخر منه والده بكلماته، وخرج يحدثه ببسمة واسعة”ياحج ممكن أخطب؟ أنا عارف إني لسة في الجامعة بس في واحدة بحبها أوي، قلبي دقلها.”
+
_ما أنت لسة متقدملها!
+
هز رأسه بنفي سريع وهو يردد بسرعة”لاء لاء تيا دي دفتر قديم واتنسى، أنا دلوقتي بحب فجر بنت عمي قصي، تعالى نتقدملها عشان لما يشوفوك ميقدروش يرفضوني، وناخد يحيى يهددهم بالمسدس ولا بلاش أحسن بقت سمعته وحشة في العمارة، ويفتكروني هسيب البت بعد كام يوم زيه.”
4
سقط فك يحيى من حديثه، وتحدث بنبرة مصدومة”أنا مش هرد بجد!”
+
_ياحبيبي أنت مش قد فجر ولسانها!
زفر باستشاطة وسأله بامتعاض”طب خالي يوسف جوز بنته إللي كنت بحبها، أنا دلوقتي اتجوز مين من العيلة؟”
+
نظر والده إليه بملل، ثم سأله بنبرة ساخرة:
_ياحبيبي وأنت تتجوز حد من العيلة ليه؟ سمعتي بقت مهببة بينهم، ما تتجوز من برا ونلم الدور ونسكت بقا، وبعدين البلد مفيهاش بنات غير قرايبك؟
+
رفع أحمد يده ملوحًا بحماس، كأنه استوعب فكرة عبقرية، ثم هتف بحماس شديد: