نهرته بحدة، وهو ابتعد عنها يرمقها بتعجب مع كلماته”إنتِ بتظهري الأم السيئة على فكرة، دي عقوق أبناء خدي بالك.”
+
_يحيى بجد أنا زعلانة منك جدًا، أنت لو لافيت الدنيا مش هتلاقي زي تيا، البنت حبتك بجد، أنت ليه تسيبها!
كانت نبرتها حادة، وهو أغمض عيونه يحدثها بنبرة هادئة”ياماما أنا آسف، حقك على راسي، أنا بس مش بحبها ياماما، مش قابل إنها تكون مراتي.”
4
“طب ينفع اتجوزها أنا يايحيى؟ هي آه أكبر مني بست سنين بس أنا مش فارقلي عادي.”
استدار لأخيه الكارثة، يقف يأكل الفاكهة ببرودٍ مع كلماته الموجهة لوالدته”إنتِ مكبرة الموضوع أوي، دول هما شهرين عُمي! محسساني إن البت يعني كدا حالها هيقف، دي اتقدملها عريس انهاردة وأبوها رفض، البت ماشاء الله مطلوبة.”
+
_بجد مين؟
سألته بانتباه ليرد عليهم بابتسامة واسعة”أنا.”
+
تعالت ضحكات يحيى وسأله بعدم تصديق”بالله عليك؟”
+
_آه وربنا روحت اتقدمت لأبوها راح إداني التفاحة إللي باكلها دي وقالي شد عجل يا”أحمد”، قلبي اتجرح وقولتله هصلح إللي أخويا كسره راح ضربني على قفايا وقالي كلمة كمان وهقاطع عبدالرحمن، سكتت وخبيت حبي في قلبي!
قالها بحزن شديد وهو سيبكي، آه من حبه الذي بدأ منذ…منذ؟ منذ ساعة إلا عشر دقائق، جرحوا قلبه المسكين!