كان يدعمها بحديثه القوي، وهي ابتسمت بسمة صادقة، هذا حديث جدها، ووالدها، ووالدتها، وشقيقها منذ الصغر، الأميرة تيا! لقب اعتادت عليه، وصدقته، الأميرة، وعاشت كأميرة وقريبًا ستصبح ملكة متوجة.
+
وفي الحال نطقت بامتنان”شكرًا ياداني.”
+
_شكرًا إيه ياهبلة إللي تقوليها؟
سألها باستهجان وهي قبل أن تبتسم كانت سمعت جملته”ما تقومي انجري واعزميني على أي حاجة لزوم البوقين الحلوين دول إللي لسة مسمعهم!”
+
تمتمت من بين شفتيها”مستغل.”
_هطلع لأبوكي عقبال ما أنزل ألاقي المحمر والمشمر جيباه.
+
قالها وصعد لعيادة والدهم، عيادة راقية في”مصر الجديدة”تُفتح كل ثلاث وأربع وسبت فقط، وباقي الأيام بعيادة بمنطقتهم السيدة زينب، الكشف مخفف عن سعر هُنا بكثير! هُنا أضعاف مضاعفة لسعر كشف هُناك، غير إن يوم الأحد مجاني تمامًا، وبعدما تخرجت تيا من كلية صيدلة فتح لها صيدليتين، واحدة في التجمع أسفل عيادته، وواحدة في السيدة أسفل عيادته أيضًا، في الأيام التي لا تأتي فيهم تتركهم لأشخاص يعملون معها.
+
دخل إلى العيادة المليئة بالمرضى، ألقى السلام وحدث الشاب الذي يساعد والده”في مرضى جوا؟”
+
_واحد هيخرج خلاص وهدخلك علطول.
انتظر لمدة عشر دقائق ثم دخل، حدثه والده”تيم”بابتسامة واسعة”إيه يامستر عملت إيه انهاردة؟”